خطبة الكتاب
الباعث على تأليف الكتاب
الباب الأول: في إطلاقات العلماء العام والأعم
الباب الثاني في بيان أنهم يطلقون العام والأعم على التردد المتقدم في الباب الأول على عموم الشمول وهو الأصل
الفرق بين معنى العام والأعم
السبب في تسمية المطلق عاما عند بعض العلماء
إطلاق العلماء لفظ العام والأعم على المعنيين بطريق الاشتراك
الباب الثالث في بيان أن العموم من عوارض الألفاظومن عوارض المعاني
صلاحية العموم للفظ والمعنى هل بطريق الاشتراك أو بطريق التواطؤ؟
جهة عموم اللفظ هي الأوضاع واللغات
تعريف عموم المعنى
الباب الرابع في الفرق بين الكلي والكلية والجزء والجزئية والجزئى
فائدتان
الفائدة الأولى: أن الجزئي له في اصطلاح العلماء تفسيران
الأول: في ضابط الجزئي ومعناه
الثاني: أن الجزئي ما اندرج تحت كلي
الفائدة