كان للصحافة العربية دور رئيسي في حراسة العلمانية رغم ما أصابها من عفن، ولم تخرج أي صحيفة يومية عن هذا التيار العلماني، ولو كان صاحبها ممن يشهدون الصلوات في المساجد.
وقد نشطت الأقلام المسخرة لخدمة العلمانية في الدفاع عن هذا الصنم، حفاظًا على مراكزها ومصالحها، بعد شيوع الصحوة الإسلامية، وبعد فرض الهيمنة الإسرائيلية على الأنظمة العربية، وما نتج عن ذلك من رسم خطة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل والمجتمعات العربية.
لهذا وغيره رأي مؤلف هذا الكتاب المستشار سالم البهنساوي جمع أهم مَا نَشَرهُ في الصحف العربية رَدًّا على المفتريات العلمانية وذلك في كتاب باسم "تهافت العلمانية في الصحافة العربية"، ولقد حرص المؤلف على بقاء عبارات هذه المقالات كما هي، بالرغم من مرور ربع قرن أو يزيد على بعضها؛ لأنها تمثل الواقع والفكر
فهرس الكتاب
تقديم
الفصل الأول: غسيل المخ والتيارات الفكرية
الإسلام والأسرار الكنسية
المقدمات الخاطئة وجنة الطغاة
الإسلام الرأسمالي والماركسي
النكبة العربية الكبرى
العلمانية في ماضيها وحاضرها
وضع عميد الأدب العربي
كاثوليكية أمين عثمان
توبة خالد محمد خالد
التفسير العصري بين لبنان ومصر
دور لويس عوض
غسيل مخ المرأة بين الشيوعية والأمية
الإسلام المفترى عليه بين الشرق والغرب
لمحة خاطفة عن إله الشيوعيين
المادية الجدلية جهل وجاهلية
المادية الجدلية تهدم المجتمع الشيوعي
فشل الماركسية اقتصاديا
إنكار الدين
اعتراف القادة السوفييت
الخيانة الوطنية
كان قرار الحزب الشيوعي السوفيتي