مقدمة المحقق
البيهقي في سطور
مقدمة المؤلف
1 - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي رحمه الله، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة رضي الله عنهم، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين به
2 - باب: ما جاء في قول الله عز وجل: {وإنه لذكر لك ولقومك} وما للعرب ثم لقريش فيه من الشرف، وما وجب بذلك على المسلمين من حبهم، والشافعي من جملتهم رحمه الله
3 - باب: ما جاء في تخصيص بني هاشم بالاصطفاء، وفي تخصيصهم تخصيص بني المطلب الذين ينتمي إليهم الشافعي رحمه الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»
4 - باب: ما جاء في تخيير القبائل، وأن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا،